Headlines

جرعات الاسبرين و الوقاية من أمراض القلب

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


عادة ما يتم وصف الاسبرين لمرضى القلب عند تعرضهم لنوبات قلبية لتناوله بشكل يومي لكن عادة يكمن الخلاف في الجرعة الواجب على المريض تناولها حيث وضعت جمعية القلب الأمريكية مبادئ توجيهية للجرعات التي تقدر بـ 81 ملغ، تعارضت هذه المبادئ مع دراسة لمركز (ساوث ويسترن) الطبي الذي وضع جرعة عالية 325 ملغ لمرضى القلب.

وقد وجد الباحثون أن جرعة الاسبرين التي يتم وصفها للمريض تختلف من مستشفى لآخر ومن مركز رعاية لآخر لكن عموماً يقوم الأطباء بوصف جرعات عالية منه لمرضاهم.

دراسات حديثة أظهرت بأن الجرعة المنخفضة تحقق نفس النتائج التي تحققها المرتفعة منها في الوقاية من النوبات القلبية كما أنها أكثر أماناً ويعود وصف الأطباء للجرعات العالية بسبب العديد من البحوث السابقة التي تقول بأن الاسبرين يسيّل الدم ويمنع التخثر لكن الدراسات الجديدة تظهر بأنه حتى الجرعة المنخفضة تحقق النتائج المرجوة.

توصي جمعية القلب الأمريكية المصابين بالأمراض القلبية بتناول جرعات منخفضة من الاسبرين إلا في حال أوصى مقدم الرعاية الصحية بعكس ذلك حيث يجب ألا ننسى دائماً الالتزام بنصيحة الطبيب.

الرجال الأكثر إلتزاماً بالوصفات الطبية

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أ ف ب: أظهرت دراسة علمية أن النساء في عدد من دول أوروبا والبحر المتوسط يفرطن أكثر من الرجال في تناول الأدوية التي تتطلب وصفات طبية.

وبحسب هذه الدراسة التي أعدها مجلس أوروبا فإن النساء عرضة لمخاطر تناول أدوية بشكل غير صحي ودون وصفة طبية، ولا سيما مسكنات الالم والمهدئات والأقراص المنومة ومضادات الاكتئاب.

وشملت هذه الدراسة أشخاصاً تناولوا من تلقاء أنفسهم أدوية لم يسبق أن وصفت لهم، أو وصفت لهم مرة في السابق واعادوا استخدامها دون مشورة طبية. وارتكز التقرير على بيانات من 17 منطقة ودولة في أوروبا وحوض البحر المتوسط.

وبينت الدراسة ان هناك فرقاً كبيراً بين النساء والرجال في التعامل مع الدواء وتناوله دون مشورة طبية، بصرف النظر عن السن، بحسب (ماريلين كلارك) الاستاذة في جامعة (مالطا) ومنسقة مشروع البحث التابع لمجلس أوروبا. ففي فرنسا مثلاً، تفرط 15% من الشابات في تناول الادوية التي تحتاج الى وصفات طبية، مقابل 8% فقط في صفوف الشباب، بحسب بيانات عائدة للعام 2010م.

ثلث البشر يعانون من بدانة أو وزن زائد

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أ ف ب: يعاني أكثر من 2.1 مليار شخص في العالم، أي نحو 30% من إجمالي السكان حول العالم، من البدانة أو الوزن الزائد، وفق دراسة حديثة.

ومن المتوقع أن تطال هذه المشكلة نصف البالغين في العالم بحلول العام 2030م.

وتتسبب البدانة بـ5% من إجمالي الوفيات وتداعياتها على الاقتصاد العالمي توازي تلك الناجمة عن التدخين والنزاعات المسلحة، بحسب الدراسة الصادرة عن معهد "ماكينزي جلوبل إنستيتوت".

وتدعو هذه الدراسة إلى "تدابير منسقة" بين الحكومات والتجار ومجموعات الصناعة الغذائية من شأنها أن تسمح لـ20% من البدناء أن يسترجعوا وزناً طبيعياً في أقل من 10 سنوات.
وقدم التقرير 74 توصية، مثل تخفيض حصص الوجبات السريعة وزيادة المأكولات السليمة في المدارس ورفع الوعي في أوساط الأهالي.

وتكلف البدانة سنوياً، 73.8 مليار دولار في ما يخص نفقات الصحة العامة والخسائر في الإنتاجية الاقتصادية.

ويعد الشخص بديناً، في حال تخطى مؤشر كتلة جسمه الثلاثين. أما إذا كان هذا المؤشر يتراوح بين 25 و30، فيعاني الشخص وزناً زائداً.

جراحات تجميل الأنف تغيّر الصوت

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


وجدت دراسة أن عمليات تجميل الأنف لا تغيّر المظهر فقط، بل أيضاً تحدث تغييراً في الصوت، وذكر موقع (هلث داي نيوز) الأمريكي أن باحثين في جامعة مشهد للعلوم الطبية في إيران نظروا في التغييرات بالصوت لدى الخضوع لجراحات تجميل الأنف بين 22 امرأة و5 رجال، ولاحظ المرضى والعلماء تغييراً في الصوت بعد الخضوع لجراحات الأنف التجميلية، لكن هذه التغيير بشكل عام لم يتسبب بمشكلات في النطق.

وقال المسؤول عن الدراسة (كرمان خازني) إن على الأشخاص الذين يفكرون بإجراء هذه الجراحة التجميلية أن يعلموا بالتغييرات المحتملة في الصوت، وخصوصاً الذين يستخدمون صوتهم مهنياً، وأشار الباحثون إلى أن هذه التغييرات الصوتية قد تكون مرتبطة بضيق تجويف الأنف بعد الجراحة، وقالوا إن "التغييرات في مساحة تجويف الأنف قد تزيد مقاومة دخول الهواء وتتسبب بذلك زيادة في امتصاص الصوت".

حبة أسبرين يومياً تجنب سرطان المبيض

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أظهرت دراسة أميركية جديدة، أن تناول حبة أسبرين يومياً، قادرة على تخفيض خطر إصابة النساء بسرطان المبيض، وأفاد موقع (هيلث داي نيوز) الأميركي أن باحثين من معهد السرطان الوطني الأميركي، حللوا بيانات 12 دراسة شملت حوالي 8 آلاف امرأة يعانين من سرطان المبيض، وحوالي 12 ألفاً لا يعانين من هذا المرض، بغية تحديد تأثير تناول الأسبرين وغيره من الأدوية المضادة للإلتهابات في الوقاية من المرض.

وتبين أن 18% من النساء اللاتي تناولن الأسبرين يومياً كن معرضات 20% أقل من اللواتي أخذن حبة واحدة اسبوعياً للإصابة بسرطان المبيض، كما تبين أن خطر الإصابة بهذا المرض كان أقل 10% عند من تناولن دواء مضاداً للإلتهاب على الأقل مرة واحدة في الأسبوع.

وقال الباحثون إن هذه النتيجة تزيد من لائحة أنواع السرطان والأمراض الأخرى التي يحمي الأسبرين من الإصابة بها، وقال أحد معدي الدراسة، بريتون ترابيرت، "تشير دراستنا إلى أن الأسبرين، الذي ثبت أنه يقي من الأزمات القلبية، يساعد أيضاً في تقليص خطر الإصابة بسرطان المبيض"، ولكنه لفت إلى انه لا بد من إجراء دراسات إضافية لاكتشاف فوائد ومخاطر هذا العلاج المحتمل، وتحديد كيف يساهم هذا العقار بتخفيض خطر سرطان المبيض.

ربع أطباء بريطانيا أجانب والأرقام تثير الرعب

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


حذرت مراكز بحثية بريطانية من أن فرض قيود مشددة على تدفق المهاجرين على البلاد قد يلحق الضرر بقطاعات حيوية مثل القطاع الصحي، وذلك في ضوء أرقام حديثة أفادت بأن الأجانب يشكلون نسبة لا يستهان بها من العاملين فيه، إلى حد أنهم يمثلون أكثر من ربع الأطباء.

ووسط جدل تشهده المملكة المتحدة بشأن إمكانية تقييد الهجرة أو تقليص المزايا التي يتمتع بها المهاجرون، أوضحت الأرقام أن العمالة الأجنبية في قطاع الرعاية الطبية تأتي من أكثر من 200 دولة، وأفادت البيانات، التي أعدها مركز المعلومات الخاص بالصحة والرعاية الاجتماعية في بريطانيا، بأن 11% من العاملين في هذا القطاع هم من الأجانب.

وهي نسبة ترتفع بين الأطباء بالتحديد لتصل إلى 26%، غير أن مراقبين حذروا من أن الأعداد قد تكون أكبر من ذلك في ضوء أن العديد من أفراد الأطقم الطبية في المملكة المتحدة من أصول أجنبية وحصلوا على الجنسية البريطانية بعد إقامتهم لسنوات في البلاد.

ودعا باحثون في معهد أبحاث السياسة العامة في لندن إلى ضرورة وضع تلك البيانات في الاعتبار عند رسم السياسات الخاصة بالهجرة، وأشارو إلى أن الوضع الراهن للعمالة الأجنبية في قطاع الصحة يعني أن تشديد القيود على دخول المهاجرين إلى بريطانيا سيؤدي إلى عجز حاد في عدد الأطباء وعناصر فرق التمريض وغيرها من الخدمات المعاونة.

وحذر الباحثون من أنه "سيصعب بشدة تعويض (مثل هذا العجز) بين عشية وضحاها"، وهو ما يعني ضرورة الإحجام عن انتهاج سياسات تستهدف "تقليص عدد المهاجرين القادمين إلى المملكة المتحدة" دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى.

وبدورها، حذرت الرابطة الطبية في بريطانيا من أن غياب العنصر الأجنبي عن العمل في القطاع الطبي سيجعل "العديد من خدمات الرعاية الصحية تكافح حتى يتسنى لها توفير خدمات فعالة للمرضى"، وأشارت الرابطة إلى أن "الأطباء القادمين من ما وراء البحار كانت لهم على مدى سنوات إسهامات مهمة وقيمة، في وقت شهدت فيه بريطانيا نقصاً في عدد الأطباء المدربين".

والمفارقة أن الكشف عن البيانات الخاصة بحجم العاملين الأجانب في قطاع الصحة في بريطانيا، جاء في غمار المخاوف التي أعربت عنها دوائر سياسية واقتصادية من مغبة تدفق المهاجرين القادمين من بلغاريا ورومانيا، إثر رفع القيود التي كانت مفروضة على دخول مواطني الدولتين إلى باقي بلدان الاتحاد الأوروبي منذ مطلع العام الجاري.

وبينما يخشى البعض من أن يقود أي تدفق محتمل للمهاجرين الرومانيين أو البلغار إلى تقليص عدد فرص العمل المتاحة للبريطانيين، يؤكد خبراء أن مثل هذه المخاوف لا محل لها فيما يتعلق بقطاع الخدمات الصحية.

وتشير الأرقام إلى أن غالبية العمال الأجانب في قطاع الصحة بالمملكة المتحدة يأتون من دول الاتحاد الأوروبي، والبلدان التي تتحدث باللغة الإنجليزية، إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة الكومنولث، وتتصدر الهند قائمة الدول الموردة للعمالة الأجنبية التي يستعين بها القطاع الطبي في بريطانيا.

وتعتبر مصادر بريطانية أن الاعتماد المفرط على العمالة الأجنبية في قطاعات حيوية مثل الصحة يجعل البلاد عرضة لخطر كبير حال تحسن الظروف المعيشية في البلدان الأصلية التي يقدم منها هؤلاء العمال، إذ إن ذلك قد يدفعهم للعزوف عن العمل خارج أوطانهم.

أنثى العنكبوت تختار أفضل هدية ملفوفة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


مونتيفيديو (يو بي أي): تختار أنثى العنكبوت في جنوب أمريكا شريكها من بين أولئك الذي يلفّون لها هدية الزواج بشكل أفضل.
وقال باحثون في (الأوروجواي) إن "عنكبوت (باراتريشاليا أورناتي) نصف مائي، الذي يعيش بجنوب أمريكا هو واحد من الحيوانات التي تعتمد على تقديم هدايا للأنثى من أجل إغرائها للتزاوج".

ويحمل الذكور في موسم التزاوج هدايا هي عبارة عن فرائس من حشرات يلفونها بخيوط الحرير ويحملونها في فمهم، وذلك وفق ما أوضحت دراسة اجراها باحثون من معهد التحقيقات البيولوجية في (الأوروغواي) حول هذا النوع من العناكب.

وتم دهن فم بعض الذكور باللون الأبيض، فيما لم يدهن فم البعض الآخر. وتبين أن إناث العناكب أظهرن تحركات جسدية أكثر وأمضين وقتاً أطول مع الذكور التي كان عليها دهان أبيض، ما يعني أن الأنثى تنجذب إلى لفّ الهدايا أكثر منها إلى الهدية بحدّ ذاتها.

وقالت الباحثة، (ماريانا تريلو) إن "الإناث يقيّمن الوضع الجسدي للذكر استناداً إلى أدائه في لفّ الحرير ومظهر الهدية التي يجلبها".

اكتشاف جين له علاقة بعقم الرجال

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


طوكيو (يو بي أي): اكتشف باحثون يابانيون، جيناً مرتبطاً بالعقم عند الرجال، ما قد يوفر تفسيرات إضافية لعدم تمكن بعض الأزواج من الإنجاب. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية بأن باحثين من المعهد الوطني الياباني للعلوم الصناعية والتكنولوجيا المتقدمة، أجروا دراسة مع باحثين من معاهد أخرى، تمكنوا من خلالها من اكتشاف جين (GALNTL-5)، الذي يلعب دوراً بالعقم عند الرجال.

وأوضح الباحثون أن هذا الجين منع عن العمل في مني فئران، ليتبين أن سرعة تحرك الحيوان المنوي تراجعت حينها بنسبة 80%. كما تبين أنه عند منع عمل هذا الجين تنقص في الحيوان المنوي بروتينات ضرورية في الحركة والتخصيب.

وعمد الباحثون بعدها إلى إجراء فحوص على مني رجال يشكون من العقم، فوجدوا أن هذا الجين المكتشف لا يعمل لديهم، أو أنه شهد تغيراً ما في عمله.

علماء يحققون اختراقاً بعلاج السكري

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


واشنطن (يو بي أي): في اختراق علمي جديد بمجال علاج النوع الأول من السكري، استطاع علماء أميركيون تحويل خلايا جلدية للفئران إلى خلايا منتجة للأنسولين.

وذكر موقع (هلث داي نيوز) الأميركي، أن الباحثين في جامعة (كاليفورنيا) استطاعوا تحويل خلايا جلدية للفئران إلى خلايا (بيتا) منتجة للأنسولين، ولدى زرع هذه الخلايا لدى فئران مصابة بالسكري انخفض لدى هذه الفئران مستوى السكر بالدم إلى المستوى الطبيعي.

وأشار العلماء إلى أن التقنية التي استخدمت لتحويل هذه الخلايا، كانت أكثر أماناً من الطرق الأخرى التي كانت تستخدم سابقاً لتحويل نوع من الخلايا إلى نوع آخر.

ويقول العلماء إنه في حال نجحت هذه التقنية عند البشر كما عند الفئران، فهذا يعني انتهاء زمن الحقن اليومية للأنسولين لدى المصابين بالنوع الأول من السكري.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة (شينج دينج)، "في حال تمكنا من انتاج خلايا بيتا، فإن هذا سيمثّل شفاء محتملاً للنوع الأول من السكري".

النساء عرضة للجلطات الدماغية أكثر من الرجال

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


واشنطن (أ ف ب): تتعرض النساء من كل الأعمار لخطر الإصابة بجلطات دماغية أكثر من الرجال، وينبغي أن يراقبن ضغط الدم بانتظام، بحسب توصيات نشرتها الجمعية الأميركية للقلب.

ووفقاً للجمعية، فإن النساء يتعرضن أيضاً لعوامل من شأنها أن تعزز مخاطر الجلطات الدماغية، مثل الصداع النصفي والاكتئاب ومرض السكري وعدم انتظام ضربات القلب.

وتعد الجلطات الدماغية ثالث سبب لوفاة النساء، بعد أمراض القلب والسرطان، وخامس سبب لوفاة الرجال، وقالت (شيريل باشنل) أستاذة علم الأعصاب والمشرفة على الدراسة المنشورة في مجلة (ستروك) الطبية، إن "النساء يتعرضن لمخاطر إضافية ناجمة عن الحمل واستخدام الهورمونات مثل حبوب منع الحمل".

وأعراض الجلطة الدماغية لدى النساء مشابهة لها لدى الرجال: تخدر مفاجئ وضعف في اليد، وصعوبة في الكلام أو فهم ما يقال، لكن الأعراض لدى النساء قد تكون خفية، وتقع الجلطة الدماغية عندما ينسد شريان يغذي الدماغ أو ينفجر، فيؤدي إلى إتلاف أنسجة المخ.

الارتجاف من البرد يحافظ على الرشاقة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


وجدت دراسة جديدة أن الارتجاف من البرد قد يكون فعّالاً كالتمارين الرياضية بالمساعدة على الحفاظ على نحافة الجسم.

وحسب صحيفة "الرياض" السعودية، وجد الباحثون في جامعة (سيدني) أن الارتجاف من البرد كما التمارين الرياضية ينتج هرمونات تحث على تصنيع "الدهون البنية" التي ينتجها الجسم لتوليد الطاقة.

وكان يعتقد بأن الدهون البنية تتواجد فقط عند الأطفال، إلا أن العلماء لاحظوا حالياً بأنها موجودة أيضاً عند البالغين، وأن من لديهم كميات أكبر منها يكونون أكثر نحافة.

وفيما تعمل الدهون البيضاء "السيئة" على تخزين الطاقة، تعمل الدهون البنية على حرقها.
ويستطيع قرابة 50 غراماً من الدهون البنية حرق قرابة 300 سعرة حرارية في اليوم، وهي الكمية نفسها التي يخزنها 50 غراماً من الدهون البيضاء.

وعمل الباحثون على تعريض أشخاص لمستويات متزايدة من البرد إلى حين بدأوا يرتجفون حين قلت درجات الحرارة عن 15 درجة مئوية.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة "حددنا هرمونين يُستحثان بالبرد وهذان الهرمونان زادا معدّل حرق الطاقة من قبل خلايا الدهون البنية في المختبر، وبدأت تلك الخلايا بإصدار الحرارة ما يشير إلى عمل الدهون البنية".

ووجد العلماء أن بين 10 إلى 15 دقيقة من الإرتجاف يتسبب بارتفاع كبير في هرمون (ايريسين) كما تفعل ساعة واحدة من التمارين الرياضية.

وعمل هرمونا (ايريسين) و(اف جي اف 21) معاً في المختبر على تحويل الخلايا الدهنية البيضاء إلى خلايا دهنية بنية خلال فترة 6 أيام. وأشار الباحثون إلى أن تحويل الدهون البيضاء إلى بنية من شأنه أن يحمي ضد السكري والسمنة والكبد الدهني.

مادة التريكلوسان تضعف وظيفة العضلات

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أكدت دراسة أمريكية جديدة أن مادة التريكلوسان المضادة للبكتيريا والموجودة عادة في الصابون والعطور وغسول الفم ومعجون الأسنان، و الألعاب وأكياس النفايات، تضعف وظيفة العضلات.

ونظر باحثون أمريكيون في خلايا عضلة القلب وألياف العضلات الهيكلية بعد تعرّضها لمادة التريكلوسان في أنبوب مخبري، وأجروا تحفيزاً كهربائياً للعضلات من شأنه أن تجعلها تتقلص بشكل طبيعي.

وتبيّن لهم أن هذه المادة قد أثرت في عمل بروتينين متعلقين بالتقلصات، متسببة بفشل الألياف الهيكلية والقلبية على المستوى الخلوي.

مشروبات الحمية تجعلك تتناول كميات أكبر من الطعام

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


يو بي آي: حذر باحثون أمريكيون من أن تناول مشروبات غازية للحمية يؤدي إلى تناول كميات أكبر من الطعام.

وشملت الدراسة، والتي نشرت في الدورية الأميركية للصحة العامة، تحليلاً لمعلومات تخصّ حوالي 24 ألف راشد أمريكي أجابوا عن أسئلة حول كمية الأطعمة والمشروبات التي استهلكوها خلال الـ 24 ساعة.

ووجد الباحثون أن الراشدين الذين يعانون من بدانة والذين تناولوا مشروبات الحمية استهلكوا 200 وحدة حرارية أكثر من الراشدين البدناء الذين تناولوا مشروبات عادية.

وقال الباحثون إن سبب ذلك هو أن الذين يتناولون مشروبات الحمية يأكلون وجبات خفيفة من الحلوى أكثر من الآخرين.
وأشار الباحثون إلى أن تناول مشروبات الحمية لاحتوائها على كميات أقل من السكر لا يسهم في إنقاص الوزن، بل على الذين يتبعون الحمية تخفيض كمية الطعام الذي يتناولونه.

الإطراء يطيل عمر المرأة

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


كشفت دراسة بريطانية جديدة أن الإطراء يلعب دوراً مهماً في تحسين مزاج المرأة ونيل رضاها وقد ذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن الدراسة وجدت أن أصغر الأمور في الحياة تجعل المرأة تشعر أكثر بالسعادة وأهمها الاطراء.
وتبين أن قرابة نصف النساء البريطانيات اللواتي شملتهن الدراسة وبلغ عددهن‏ 1056‏ وتراوحت أعمارهن بين‏ 25‏ و‏45‏ سنة قلن انهن يشعرن أكثر بالفرح عندما يصففن شعورهن مقارنة بتناول الشوكولاتة، وقالت ثلث النساء ان بذلهن جهداً مع أشخاص آخرين يشعرهن بتحسن في المزاج بدلاً من اجراء حمام بخار داخل غرفة.
وفي ما يخص الأحذية‏، فان واحدة من كل‏ 10‏ نساء قالت ان انتعالها حذاء عالي الكعب يشعرها بأنها أفضل، أما الدخول في يوم لا تمر فيه الأمور على ما يرام أو الشجار مع الشريك يمكن أن يغير الكثير في مزاج النساء ويجعلهن أكثر عرضة لخسارة اشراقهن.

وقالت قرابة‏ 64‏ من النساء إن الطقس الجميل يجعلهن في مزاج جيد، في حين أشار أكثر من الثلث 41 الى أن تلقي اطراء أو رسالة نصية جميلة يحسن مزاجهن وقالت‏ 23‏ من النساء انهن يضعن الماكياج ويبذلن جهداً يومياً لارتداء الأفضل كطريقة لتحسين الجمال والثقة بالنفس‏.‏

الأم تدخن إذاً الطفل "مثلي"

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


سكاي نيوز عربية: للتدخين أثار ضارة على الجنين فالتدخين خلال فترة الحمل يمكن أن يجعل طفلكِ مثلي في ميوله الجنسية، وغبي، إذا ما صدقت ادعاءات أحد أشهر علماء الأعصاب في العالم.

فطبقا لدراسة مثيرة للجدل، فإن نمط حياة المرأة الحامل يمكن أن يؤثر على معدل ذكاء طفلها أو ميوله الجنسية.

الدراسة قام بها الدكتور (ديك سواب)، أستاذ علم الأعصاب في جامعة (أمستردام) والمتخصص في دراسات تأثير تكوين المخ على الميول والسلوك الجنسي للإنسان، ونشرتها صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية.

طبقاً لأبحاث الدكتور (سواب)، فإن تعاطي المخدرات أو العيش في أماكن ذات مستويات عالية من التلوث له تأثير على تطور الأجنة والأطفال ويمكن أن يؤثر عليهم في وقت لاحق من حياتهم.

التدخين وتعاطي الهرمونات الاصطناعية أثناء الحمل يمكن أن يضاعف من احتمال أن تصبح الفتيات مثليات أو ثنائيات الجنس، في حين أن شرب الكحول وتعاطي المخدرات يمكن أن يخفض معدل ذكاء الطفل، كما تشير الدراسة.

وكلما كان للصبي أخوة ذكور أكبر سناً أكثر كلما زادت احتمالات أن يكون مثلي الجنس، حسب الدكتور (سواب).
وتزعم الدراسة أن مرد ذلك يرجع إلى أن الجهاز المناعي للأم يتطور بحيث يستجيب بشكل أقوى لهرمونات الذكورة مع ولادة كل صبي.

ويعتقد الدكتور (سواب) أيضاً أن هناك ارتباطاً قوياً بين الحياة في مناطق ذات نسبة تلوث عالية وبين زيادة خطر الإصابة بمرض التوحد.
وقال (سواب) إن "تعاطي النيكوتين والمنشطات قد يزيد من احتمال أن تكون الإناث مثليات".

وأشار إلى أن "المرأة الحامل التي تعاني من الإجهاد هي أيضاً أكثر عرضة لإنجاب الأطفال مثلي الجنس، من كلا الجنسين، بسبب ارتفاع مستوى هرمون التوتر (الكورتيزول) لديها مما يؤثر على إنتاج هرمونات الجنين الجنسية".

وأضاف: "قد يؤدي الإفراط بشرب الكحول عند النساء إلى أن الخلايا التي كان من المفترض أن تمر عبر دماغ الجنين أن تترك الدماغ تماما في نهاية المطاف".

ومع ذلك، يعترف الدكتور (سواب) أن نمط الحياة تأثيره يبقى أقل من العوامل الوراثية التي تلعب الدور الأهم في نمو الطفل.

تساوي النساء مع الرجال في الوفاة المبكرة بسبب التدخين

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في ,


واشنطن (د ب أ): حذر تقرير صادر عن المسؤول الصحي الأعلى في الولايات المتحدة من أن التدخين لا يسبب سرطان الرئة فحسب، بل أيضاً أمراضاً خطيرة في أجزاء أخرى من جسم الإنسان.
ووجد التقرير أيضاً أن النساء المدخنات يتعرضن حالياً لخطر الوفاة المبكرة بمعدلات عالية مثل المدخنين من الذكور.
وأشار (بوريس لوشنياك)، القائم بأعمال كبير الأطباء، أيضاً إلى أن نحو 5.6 مليون طفل أميركي - واحد من كل 13 تحت سن 18 سنة - سيتعرض للوفاة المبكرة جراء الأمراض المرتبطة بالتدخين في ظل المعدل الحالي للتدخين.

وأظهر التقرير أن المدخنين عرضة لخطر المعاناة من ارتفاع معدلات مرض السكري وسرطان القولون وسرطان الكبد والتهاب المفاصل الروماتويدي.

هل الحاسة السادسة سراب؟

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


يو بي اي: وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يقولون إنهم يتمتعون بحاسة سادسة، هم في الواقع يكتشفون تغييرات بحواسهم العاديّة ويصعب عليهم تحديدها أو التكلم عنها بوضوح.

ووجد العلماء أن الأشخاص يحسون بالحاسة السادسة عندما يشعرون بتغييرات لا يمكنهم تفسيرها بصرياً.

وقال الباحثون إن الأمر يشبه تماماً عندما نلحظ تغييراً في مظهر صديق لكن لا نقدر على تحديد أن السبب هو قصة شعره الجديدة.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة: "تمكنا من إظهار أنه عندما يحس المراقبون بتغييرات لا يمكنهم تحديدها بصرياً، فإن هذه القدرة ليست بسبب حاسة سادسة".
وطلب من المشاركين النظر في صورتين للشخص نفسه، لكن واحدة فيها تغيير في المظهر.

عرضت كل صورة مدة 1.5 ثوان، وفصلت بين العرضين ثانية واحدة، ليُسأل بعدها الأشخاص عن إمكانية تحديدهم لأي تغييرات.

وظهر أنه في الوقت الذي تمكّن المشاركون فيه ملاحظة تغيير عام، لم يتمكنوا في المقابل من تحديد ما هو التغيير بالضبط.

سلفٌ مشترك بين الكلاب والذئاب

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


لوس أنجلوس (يو بي أي)- خلافاً للاعتقاد السائد بأن الكلاب الأليفة تطورت من الذئاب، فقد أظهرت دراسة جديدة أن لدى الحيوانين سلفاً مشتركاً.

ونقلت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأميركية عن دراسة أعدها باحثون متخصصون بعلم الجينات، وجود سلف مشترك للكلاب والذئاب، وهو حيوان منقرض ينتمي إلى الكلبيات، ويشبه الذئب إلى حد كبير.
وأشاروا إلى أن تدجين الكلاب حصل قبل فترة ما بين 11 و16 ألف سنة، لكن يصعب تحديدها بالضبط، نظراً لعدد الجينات المشتركة الكبير بين الكلاب الأليفة والذئاب الرمادية.

وقال أحد المشاركين في الدراسة، البروفيسور (جون نوفمبر) إن "تدجين الكلاب أكثر تعقيداً مما كنا نعتقد"، مشيراً إلى أن الباحثين توصلوا إلى خلاصة أن ثمة سلفاً مشتركاً بين الكلاب والذئاب، بعد دراسة مجموعة من العوامل الوراثية لدى 3 ذئاب من آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، ومقارنتها مع أنواع عدة من الكلاب.

وذكروا أن نتائج الدراسة تشير إلى أن الكلاب كانت في البداية تتبع غذاء أكثر غني باللحوم من الكلاب المعاصرة، وهو غذاء يرتبط عادة بالحيوانات التي تصطاد طرائدها.

خيوط بدرب التبانة ترصد للمرة الأولى

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


باريس (أ ف ب) - تمكن علماء فلك للمرة الأولى من رؤية الشبكة الضخمة جداً للخيوط التي تربط بين المجرات بفضل وميض (كازار) قوي جداً، وهو من أكثر الأجرام سطوعا في الكون.
ووفقاً للنموذج الأساسي الذي يفسر تشكل الكون، فإن المجرات لم تتوزع مصادفة، بل إنها تندرج في إطار شبكة من المادة تسمى "الشبكة الكونية"، مع تكدس مجرات كثيفة جداً في مناطق محددة، فيما تكون مناطق أخرى شبه مقفرة.

وبفضل محاكاة معلوماتية لبنية الكون على نطاق واسع، اعتبر علماء فيزياء أن هذه التكدسات مرتبطة فيما بعضها بوساطة "خيوط مجرية" مؤلفة من غازات متفرقة.

وكانوا عجزوا حتى الآن عن رؤية هذه الخيوط فعلاً، بل كانوا يتوصلون إليها من خلال صور مركبة.

وفي دراسة نشرتها مجلة (نيتشر)، ذكر باحثون أنهم رصدوا للمرة الأولى جزءاً صغيراً من هذه الشبكة بفضل ضوء قوي جداً صادر عن (كازار). وقال (كزافييه بورشاسكا)، أحد معدي هذه الدراسة، والذي يدرس فيزياء الفلك في جامعة (سانتا كروز) الأميركية "هذا الكازار يضيء الغازات المتفرقة على نطاق يتجاوز بكثير كل ما رصدناه حتى الآن، ويعطينا الصورة الأولى للغاز المنتشر بين مجرات مختلفة. إنها لمحة رائعة عن البنية العامة لعالمنا".

والطاقة الصادرة عن عن هذا الكازار (يو ام 287 - UM287) البعيد جداً تجعل من الهيدروجين الموجود في هذه الخيوط مشعاً، كما هي الحال مع وميض كاميرا تصوير الذي ينير سحابة من البخار تكون من دونه محجوبة عن النظر.
وبفضل هذا الضوء الكاشف الذي ينير أقاصي الفضاء؛ تمكن علماء الفلك من رصد سديم ضخم من الغاز قطره نحو مليوني سنة ضوئية.

ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض القلب في الوطن العربي

نشرت بواسطة Unknown | | نشرت في


أ ف ب: الامراض المرتبطة بنمط الحياة ولاسيما الأمراض الوعائية القلبية باتت الآن سبب الوفيات المبكرة الرئيسي في الدول العربية، متقدمة على الأمراض المعدية على ما أظهرتة دراسة.

وقد اجرت الدراسة مجموعة من الباحثين الدوليين وقامت على مقارنة الوضع الصحي في 22 بلداً في جامعة الدول العربية بين عامي 1990م و2010م.

ففي العام 1990م كانت التهابات الجهاز التنفسي تتصدر الأهتمامات الصحية، اذ كانت مسؤولة عن 11% من الوفيات في هذه الدول.
ومن بين أسباب الوفيات الأخرى أيضاً الوفيات عند الولادة والأمراض المرتبطة بتغذية سيئة.

وهذه الامراض لا تزال مهمة في دول ذات دخل متدني مثل جزر القمر وجيبوتي وموريتانيا والصومال واليمن على ما اظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة (ذي لانسيت) الطبية البريطانية.
وبشكل عام تراجعت الامراض المعدية بإستثناء فيروس الإيدز في السنوات العشرين الأخيرة.

وفي حين انها كانت في المرتبة الثانية في العام 1990م، باتت الامراض الوعائية القلبية تتصدر القائمة بوضوح عام 2010م وتشكل 14,3% من مجمل الوفيات.

وتراجعت الأمراض المعدية الى المرتبة الثانية لكنها لا تزال تتقدم على الأسهال، والسكري، وحوادث السير، وتشمع الكبد.

ومن الأسباب الأخرى المسببة للوفيات المبكرة ذكر الباحثون الاكتئاب، والعنف المنزلي، واوجاع الظهر، في مؤشر الى ان هذه المنطقة "تشهد عملية انتقالية كبيرة في المجال الصحي".

وكشف هؤلاء ان "الوضع بات يشبه أكثر فأكثر الوضع في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية" مشددين على ان الأمراض المرتبطة بالكحول او استهلاك المخدرات تسجل ارتفاعاً واضحاً أيضاً.

وفي الوقت نفسه "سجل العالم العربي تقدماً كبيراً" خصوصاً في ما يتعلق بخفض وفيات الأطفال والأمهات عند الولادة.

لكن الباحثين اشاروا أيضاً الى ان الدراسة انجزت مع بدء "الربيع العربي" الذي قد يكون ترك تأثيراً صحياً كبيراً في الكثير من الدول التي شملتها الدراسة.

وقال الباحثون "الكثير من الإنجازات التي اشرنا إليها قد تكون اختفت بسبب الحرب والأزمات التي واجهتها بعض قطاعات الصحة ولا سيما برامج التلقيح مما سيؤدي الى ارتفاع جديد في الأمراض المعدية".

    الأرشيف